قال الطيبي: " ولا يخرج عنده من (الأسلوب الحكيم)، والفرق بينه وبين: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ (١) أن تزايد الأهلة (٢) وتناقصها لما لم يكن من الأمور المعتبرة في الدين، لم يلتفت إليها رأسا، كما لو سأل السوداوي أن يأكل جبنا، فقال: عليك بمَائِهِ، بخلاف المنفق فهذا الضرب على قسمين." (٣)
والمراد بالحكيم في (الأسلوب الحكيم): الطبيب، ويصح أن يراد صاحب الحكمة، وجعل الأسلوب حكيما مجازا، وضده الأسلوب الأحمق." (٤) (ش)
وفي (ق):
" ﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ﴾ عن ابن عباس: أن عمرو بن الجموح الأنصاري (٥) كان ذا مال عظيم، فقال: يا رسول الله ماذا ننفق من أموالنا؟ وأين ننفقها؟ فنزلت: ﴿قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 334 (SanadKitab #151103, hlm. urut 333)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.