Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 353

  1. ﴿وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم﴾

وهو معطوفٌ على ما قبله، لا محلَّ لهما من الإعراب.

ــ

وفي (ش):

" (وإنما ذكر إلخ) يعني: أنه نزل منزلة غير الواقع؛ لأنه في معرض الزوال فلا حاجة إلى أن يقال: ﴿عَسَى﴾ من الله تحقيق.

وكون أفعاله - تعالى- تتضمن حكما ومصالح مر تحقيقه (١). " (٢) أهـ

وفي (ز):

" (وإنما ذكر ﴿عَسَى﴾ إلخ) جواب ما يرد على الوهم: أن الجملة إنما تصدر بـ (عسى) و (لعل) إذا كان مضمونها غير محقق الوقوع، بل مطموعا فيه.

وكراهية الإنسان بطبعه ما تكون عاقبته خيرا وصلاحا مقدر ليس موضعا لإيراد كلمة (عسى)

فما وجه ذكرها؟

وتقرير الجواب: منع أنه مقدر في حق كافة المكلفين، وإنما هو حال النفوس الصعبة الباقية على طبعها، المغوية بشهواتها وهواها.

أما النفوس المرتاضة المنقادة للشرع بحيث غلب عليها الصفات الملكية فإن الطاعات والخيرات لا تكون كرها لها، بل محبوبة لذيذة عندها، فلم يكن المقام مقام القطع بكونها كرها بل مقام (عسى) و (لعل)." (٣)

(وهو) أي: ﴿وَعَسَى أَن تُحِبُّوا﴾ إلخ.

(لا محل لهما من الإعراب) اعتراضيان.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 353 (SanadKitab #151103, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.