﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ما هو خيرٌ لكم؛ فلذلك أمركم به.
﴿وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾أي: لا تعلَمونه؛ ولذلك تكرَهونه، أو واللَّهُ يعلم ما هو خيرٌ وشرٌّ لكم وأنتم لا تعلمونهما، فلا تتبعوا في ذلك رأيَكم، وامتثلوا بأمره - تعالى -.
ــ
(لا تعلمونه) عبارة (ق):
" لا تعلمون، وفيه دليل على أن الأحكام تتبع المصالح الراجحة، وإن لم نعلم عينها." (١) أهـ
وفي (ك):
" ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ ما يصلحكم، [وما هو خير لكم ﴿وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ذلك." (٢) أهـ
كتب السعد:
" (والله يعلم ما يصلحكم)] (٣) يعني أن المفعول مراد لا متروك، منزل فعله منزلة اللازم.
لكن لو جعل (ما) موصولة كان الفعل من قبيل المتعدي إلى مفعول واحد، بمعنى: المعرفة.
ولو جعلت (٤) استفهامية، فإلى مفعولين على الإلغاء (٥)." (٦)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 354 (SanadKitab #151103, hlm. urut 353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.