﴿وَكُفْرٌ بِهِ﴾عطفٌ على ﴿صَدٌّ﴾ عاملٌ فيما بعده مثلَه، أي: وكفرٌ بالله - تعالى-.
وحيث كان الصدُ عَن سَبِيلِ الله فرداً من أفراد الكفرِ به - تعالى - لم يقدَحِ العطفُ المذكورُ في حسن عطفِ قوله - تعالى -: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾على سبيل الله؛ لأنه ليس بأجنبيَ محضٍ. وقيل: هو أيضاً معطوف على ﴿صَدٌّ﴾ بتقدير المضاف، أي: وصدُ المسجدِ الحرام.
ــ
وقال الراغب: " السبيل: الطريق التي فيها سهولة." (١)." (٢)." (٣) أهـ
وفي (ش):
" (عن الإسلام، أو ما يوصل إلخ): كون الإسلام والطاعات طريقا توصل إلى الله، مجاز ظاهر." (٤) أهـ
(أي: وكفر بالله): " للقرب، وقيل: بسبيل الله." (٥)
(ع)
(وقيل: هو أيضا): " أي كـ ﴿كُفْرٌ﴾ معطوف إلخ. هو ما في (ق) قال:
" ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ على إرادة المضاف، أي: وصد المسجد الحرام. كقول أبو دؤاد (٦):
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 383 (SanadKitab #151103, hlm. urut 382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.