Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 383

  1. ﴿والمسجد الحرام﴾

﴿وَكُفْرٌ بِهِ﴾ عطفٌ على ﴿صَدٌّ﴾ عاملٌ فيما بعده مثلَه، أي: وكفرٌ بالله - تعالى-.

وحيث كان الصدُ عَن سَبِيلِ الله فرداً من أفراد الكفرِ به - تعالى - لم يقدَحِ العطفُ المذكورُ في حسن عطفِ قوله - تعالى -: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ على سبيل الله؛ لأنه ليس بأجنبيَ محضٍ. وقيل: هو أيضاً معطوف على ﴿صَدٌّ﴾ بتقدير المضاف، أي: وصدُ المسجدِ الحرام.

ــ

وقال الراغب: " السبيل: الطريق التي فيها سهولة." (١)." (٢)." (٣) أهـ

وفي (ش):

" (عن الإسلام، أو ما يوصل إلخ): كون الإسلام والطاعات طريقا توصل إلى الله، مجاز ظاهر." (٤) أهـ

(أي: وكفر بالله): " للقرب، وقيل: بسبيل الله." (٥)

(ع)

(وقيل: هو أيضا): " أي كـ ﴿كُفْرٌ﴾ معطوف إلخ. هو ما في (ق) قال:

" ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ على إرادة المضاف، أي: وصد المسجد الحرام. كقول أبو دؤاد (٦):

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 383 (SanadKitab #151103, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.