وإذا انتفى واحد من الشرائط فهو مقصور على السماع." (١)
وفيما نحن فيه: سبق إضافة مثلها منتف. (٢)
ولأمر ما اختار صاحب (ك): عطفه على ﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٣)، وتمحل لصحة العطف.
وأبو البقاء: " قدر الفعل أي: يصدون عن المسجد الحرام." (٤)
وقال السجاوندي (٥): " إنه معطوف على ﴿الشَّهْرِ﴾." (٦)
وقيل: إن الواو: للقسم، وقعت في أثناء الكلام.
وقوله: (أي: وصد المسجد الحرام): أعني عن الطائفين والعاكفين والركع السجود.
فما قيل: إن الإضافة ليست بعذبة، ليس بعذب." (٧) أهـ
وفي (ش):
" وتقدير المضاف: (أي: وصد المسجد)؛ لئلا يلزم ما بعد من المحذور." (٨) أهـ
" وقوله: (كقول أبي دؤاد) بضم مهملة، بعدها همزة مفتوحة، ثم ألف ساكنة، ثم مهملة. واسمه: جارية، ويقال: جويرية [ابن] (٩) الحجاج [الإيادي] (١٠)، والبيت من قطعة يصف
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 385 (SanadKitab #151103, hlm. urut 384)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.