Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 393

  1. ﴿أكبر من القتل﴾

﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾: وهو النبيِّ ﷺ والمؤمنون.

﴿مِنْهُ﴾ أي: من المسجد الحرام، وهو عطفٌ على ﴿وَكُفْرٌ بِهِ﴾.

﴿أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ﴾ خبرٌ للأشياء المعدودةِ، أي: كبائرُ السائلين أكبر عند الله مما عنوا بالسؤال عنه، وهو ما فعلته السريةُ خطأً وبناءً على الظن.

وأفعلُ يستوي فيه الواحدُ والجمعُ والمذكرُ والمؤنثُ.

﴿وَالْفِتْنَةُ﴾ أي: ما ارتكبوه من الإخراج والشركِ، وصدِّ الناسِ عن الإسلام ابتداءً وبقاءً

﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ أي: أفظعُ من قتل الحَضْرميّ.

ــ

﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾: " فإنهم أخرجوا المسلمين من المسجد الحرام، بل من مكة والحرم.

وإنما جعلهم أهله؛ لأنهم القائمون بحقوق البيت، والمشركون خرجوا بشركهم عن أن يكونوا أولياء المسجد ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ (١)." (٢) (ز)

(خطأ): " أي: لا عن قصد، وبناء على الظن، أي: ظن أنه آخر جمادى." (٣) (ع)

(وأفعل إلخ): " توجيه لكونه خبر أربعة (٤)، وهو مفرد، وهو مقرر في العربية." (٥) (ش)

(أي ما ارتكبوه) في (ق): " أي: ما يرتكبونه." (٦)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 393 (SanadKitab #151103, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.