وصاحبه المقداد بن الأسود (١)، لما قال ﷺ: " من يختزل خُبَيبا (٢) عن خشبته فله الجنة." فقال: أنا وصاحبي المقداد، وكان خبيب قد صلبه أهل مكة. (٣)- أو في عليّ، استخلفه النبي ﷺ على فراشه حين خرج إلى الغار." (٤)- وقيل: نزلت في عمار بن ياسر (٥)، وأمه سمية (٦) (٧)." (٨)