* وأحيانا يستفيض جدا في بيان سبب النزول، كما فعل عند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ (١). (٢)
* * * * * * * * * *
٣ - الناسخ والمنسوخ:
* عند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (٣)، قال:
" نقل عن السدي (٤): أنها منسوخة بفرض الزكاة." (٥) وفيه بحث؛ لأن عموم ﴿خَيْرٍ﴾، وجعل مصرفه الوالدين والأقربين على عمومه مما ينافي فرض الزكاة، فإن الفرض: قدر معين ومصرفه غير الوالدين." (٦)
* وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ (٧)، استفاض في بيان الأقوال في مسألة نسخ (حرمة القتال في الأشهر الحرم). (٨)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 62 (SanadKitab #151103, hlm. urut 61)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.