. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتوجه سؤال: ثم حيث كانت الإفاضة المذكورة بعدها، هي بعينها الإفاضة المذكورة قبلها، يعني أن الإفاضتين كلاهما (١) من عرفات،
فما معنى عطف الأمر بها بكلمة (ثم) - الدالة على التراخي عن الذكر المقارن لها بل المتأخر عنها (٢)؟