Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 87

  1. ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فأجاب (١): بأن موقعها موقع (ثم) في قولك: أحسن إلى الناس، ثم لا تحسن إلى غير كريم؛ لما سبق من دلالة ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم﴾ على وجوب الإفاضة من عرفات، وأن معنى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النّاسُ﴾ لتكن إفاضتكم منه لا من المزدلفة،

فصار كأنه قيل: أفيضوا من عرفات، ثم لا تفيضوا من المزدلفة.

ومعنى (ثم): الدلالة على بُعد ما بين الإفاضتين،

أعني: الإفاضة من عرفات، والإفاضة من المزدلفة؛ لأن الأولى صواب، والثانية خطأ.

وبينهما بَوْن (٢) بعيد. وهذا النوع من التباين (٣) لا ينافي تفاوت المرتبة وتباعدها، بل يحققه.

هذا تقرير الكلام على وفق ما في الكتاب (٤).

وعليه سؤال ظاهر، وهو: أن التفاوت والبُعْد في المرتبة إنما يعتبر في المعطوف والمعطوف عليه، وهو ههنا: عدم الإحسان إلى غير كريم، وعدم الإفاضة من المزدلفة.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 87 (SanadKitab #151103, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.