Lewati ke konten

Kitab: Istinsyaq Nasimil Uns min Nafahati Riyadhil Quds · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 339

  1. الباب السادس في أنس المحبين بالله وأنه ليس لهم مقصود من الدنيا والآخرة سواه

ولو استقصينا ما في هذا الباب من الأخبار والآثار لطال الكتاب جدًّا.

ومن الأنس -بالله ﷿ الأنس بكلامه وذكره والأنس بالعلم النافع الَّذِي بلغه رسوله ﷺ عنه.

وروى أبو نعيم بإسناده عن ذي النون قال: "الأنس بالله نور ساطع، والأنس بالناس غم واقع".

"قيل لذي النون: ما الأنس بالله؟ قال: العِلْم والقرآن".

ومن كلام الفضيل بن عياض: "كفى بالله محبًّا وبالقرآن مؤنسًا وبالموت واعظًا، اتخذ الله صاحبًا وح الناس جانبًا.

وقال: "من لم يستأنس بالقرآن فلا أنس الله وحشته".

وقد رُوي من حديث أنس مرفوعًا: "علامة حب الله: حُبُّ ذكره، وعلامة بغض الله بغضُ ذكره" (١) من طريقين غير صحيحين.

وكان فتح الموصلي يقول: "المحب لله لا يجد مع حب لله ﷿ للدنيا لذة، ولا يغفل عن ذكر الله ﷿ طرفة عين".

خرجه إبراهيم بن الجنيد.

وخرج أيضاً بإسناده عن الربيع بن أنس عن بعض أصحابه قال: "علامة حب الله: كثرة ذكره، فإنك لن تحب شيئًا إلا أكثرت ذكره، وعلامة الدين: الإخلاص لله ﷿ وعلامة العِلْم خشية الله ﷿، وعلامة الشكر: الرضا بقضاء الله ﷿ والتسليم للقدر".

ومما ينشأ من معرفة الله -تعالى- ومحبته الاكتفاء به والاستغناء به عن خلقه.

ومنه قول أحمد بن عاصم الأنطاكي: "من عرف الله ﷿ اكتفى

Rujukan halaman ini: استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس، ج 3، ص 339 (SanadKitab #151144, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.