Lewati ke konten

Kitab: Istinsyaq Nasimil Uns min Nafahati Riyadhil Quds · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 340

  1. الباب السادس في أنس المحبين بالله وأنه ليس لهم مقصود من الدنيا والآخرة سواه

به، ومن لم يعرفه اكتفى بخلقه دونه، فطال غمه وكثرت شكايته، ومن أَحَبّ -الله تعالى- لم يكن في قلبه فضلة لحب أحد؛ ولو أراد لم يترك".

ومنه قول علي بن الكاتب: "إذا انقطع العبد إِلَى الله بالكلية فأول ما يفيده: الاستغناء به عمن سواه".

ومنه قول بعض العارفين: "من لزم الباب أثبت في الخدم، ومن استغنى بالله أمن من العدم".

وفي بعض الإسرائيليات يقول الله ﷿:

"ابن آدم، اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فُتُّكَ فاتك كل شيء، وأنا أَحَبّ إليك من كل شيء".

وأنشد أبو الحسن بن سيار الزاهد:

تنقضي الدنيا وتفنى ... والفتى فيها مُعَنَّى

ليس في الدنيا نعيم ... لا ولا عيش مهنا

يا غنيا بالدنانير ... محب الله أغنى

ولبعضهم:

وكم كنت أخشى الفقر حتى وجدتكم ... فصرت أدل المفلسين عليكموا

***

Rujukan halaman ini: استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس، ج 3، ص 340 (SanadKitab #151144, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.