Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyarul Aula fi Syarhi Haditsi Ikhtishamil Mala'il A'la · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 66

  1. الفصل الثالث في ذكر الدعوات المذكورة في هذا الحديث

إذا أردت شريف الناس كلهم ... فانظر إِلَى ملك في زي مسكين

ذاك الَّذِي حسُنت في الناس سيرته ... وذاك يصلح للدنيا وللدين

وكان علي ﵁ يعاتب عَلَى لباسه فيقول: هو أبعدُ من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم (١).

وعُوتب عمر بن عبد العزيز عَلَى ذلك فَقَالَ: إن أفضل القصد عند الجدة. يعني: أفضل ما اقتصد الرجل في لباسه عقدرته ووجدانه.

وفي سنن أبي داود (٢) وغيره (٣) عن النبى ﷺ أنَّه قال: "البذاذة من الإيمان" يعني: التقشف.

وفي الترمذي (٤) عن النبي ﷺ: "من ترك اللباس تواضعًا لله ﷿ وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة [عَلَى رؤوس الخلائق] (٥) حتى يخيره من أي حُلل الإيمان شاء يلبسها".

وخرَّجه أبو داود (٦) من وجه آخر ولفظه: "من ترك ثوب جمال -أحسبه قال: تواضعًا- كساه الله حلة الكرامة".

وإنما يُذم من ترك اللباس مع قدرته عليه بخلا عَلَى نفسه، أو كتمانًا لنعمة الله ﷿، وفي هذا جاء الحديث المشهور: "إن الله إذا أنعم عَلَى عبد نعمة أَحَبّ أن يرى أثر نعمته عَلَى عبده" (٧).

Rujukan halaman ini: اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى - ضمن مجموع رسائل ابن رجب، ج 4، ص 66 (SanadKitab #151146, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.