Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyarul Aula fi Syarhi Haditsi Ikhtishamil Mala'il A'la · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 67

  1. الفصل الثالث في ذكر الدعوات المذكورة في هذا الحديث

ومن لبس لباسًا حسنًا إظهارًا لنعمة الله ولم يفعله اختيالاً كان حسنًا.

وكان كثير من الصحابة والتابعين يلبسون لباسًا حسنًا، منهم: ابن عباس، والحسن البصري.

وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنَّه سئل عن الرجل يحب أن يكون لباسه حسنًا ونعله حسنًا؟

قال: "ليس ذلك بالكبر، إِنَّمَا الكبر بطر الحق وغمط الناس" (١).

يعني: التكبر عن قبول الحق والانقياد له، واحتقارُ الناس وازدراؤهم فهذا هو الكبر، فأما مجرد اللباس الحسن الخالي عن الخيلاء فليس بكبر، واحتقارُ الناس مع رثاثة اللباس كبر.

وقد رُوي عن النبي ﷺ أنَّه كان ماشيًا في طريق، وهناك أمة سوداء، فَقَالَ لها رجل: الطريق! الطريق! للنبي ﷺ.

فقالت: الطريق يُمنةً ويُسرةً!.

فَقَالَ النبي ﷺ: "دعوها فإنَّه جبارة". خرَّجه النسائي (٢) وغيره (٣)، وفي رواية للطبراني (٤) وغيره: قالوا: يا رسول الله! إنها. يعني: مسكينة. قال:

Rujukan halaman ini: اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى - ضمن مجموع رسائل ابن رجب، ج 4، ص 67 (SanadKitab #151146, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.