أبي ذر الساكانية، وفاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية وجعفر بن عبد الواحد الثقفي، قالوا أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة أنا أبو القاسم سليمان ابن أحمد الطبراني (¬١) نا عبيد الله بن رماحس القيسي (¬٢) بن مادة (¬٣) الرملة نا أبو عمرو زياد بن طارق وكان قد أتت عليه مائة وعشرون سنة، قال: سمعت أبا جرول زهير ابن صرد الجشمي يقول: لما أسرنا رسول الله ﷺ يوم حنين يوم هوازن وذهب يفرق السبي والشاء (¬٤) فأتيته فأنشأت أقول هذا الشعر:
امنن علينا رسول الله في كرم ... فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن على بيضة قد عاقها (¬٥) قدر ... مشتت شملها في دهرها غيَرُ
أبقت لنا الدهر هتافا على حزن ... على قلوبهم الغماء والغير (¬٦)
إن لم تداركهم نعماء تنشرها (¬٧) ... يا أرجح الناس حلما حين يُختبر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها ... إذ فُوك تملأه (¬٨) من محضها الدرر
إذ أنت (¬٩) طفل صغير كنت ترضعها ... وإذ يزينك (¬١٠) ما تأتي وما تذر