لا تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منا فإنا معشر زُهَر [١٥٢]
إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت (¬١) ... وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
فالبس العفو من قد كنت ترضُعه ... من أمهاتك إن العفو مشتَهر
يا خير من مرحت كمت الجياد به ... عند الهياج إذا ما استُوقد (¬٢) الشرر
إنا نؤمل منك عفوا تلبسه ... هذي (¬٣) البرية إذ تعفو وتنتصر
فاعف عفا الله عما أنت راهُبه (¬٤) ... يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر
قال: فلما سمع رسول الله ﷺ هذا الشعر قال: ما كان لي ولعبد المطلب فهو لكم. وقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ورسوله (¬٥).
١٨١٩ - زهير بن عاصم (¬٦). (ند نع).
وفد على النبي ﷺ، له ذكر في حديث حصين بن مشمت، وقد تقدم.
١٨٢٠ - زهير بن عبد الله بن جُدعان أبو مليكة (¬٧). (مو).
قال ابن شاهين: صحابي روى عن أبي بكر ﵁. روى ابن أبي مليكة عن أبيه