Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Fathir · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 62

  1. الآية (٨)

الآية (٨)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [فاطر: ٨].

* * *

قال المُفَسِّر ﵀: [ونزَل في أبي جهلٍ (¬١) وغيره: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ بالتَّمْويهِ] أبو جَهْلٍ كان يُسَمَّى في الجاهِلِيَّة أبا الحكم؛ يعني: أنَّه ذو حِكْمَة وعَقْل ورَوِيَّة، لكنَّه سُمِّيَ في الإِسْلام أبا جَهْلٍ؛ لأنَّ أعْظَمَ الجَهْلِ أن يَبْقَى على كفره، ولا يُؤْمِنُ بالله، نزل فيه ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾: ﴿أَفَمَنْ﴾ الهَمْزَةُ هنا للإسْتِفْهام، والفاء: حَرْفُ عطف، والمعطوف عليه مخُتلَفٌ فيه؛ فمنهم من قال: إنَّه مقدَّرٌ بين الهَمْزَة وحَرْفِ العَطْف فيكون بحَسَبِ السِّياقِ، ومنهم من قال: إنَّ المعطوفَ عليه ما سَبَقَ، فعلى الأَوَّل نُقَدِّرُ المَحْذوفَ بما يناسِبُ المقامَ، فمثلًا قَوْله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [يوسف: ١٠٩] التَّقْديرُ: أغَفَلُوا فلم يَسِيروا في الأَرْض، وهنا نقول: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ نُقَدِّرُها بما يناسِبُ، فنقول: التَّقْديرُ: أَتُدْرِكونَ هذا الشَّيْءَ فمن زُيِّنَ له سوءُ عَمَلِه، أو نقول: أَيَسْتَوي المؤْمِنُ والكافِرُ فمن زُيِّنَ له سوء عَمَلِه.

ولكن القَوْل الثاني في المَسْأَلة أنَّه معطوفٌ على ما سبق أحسن؛ لأنَّ الأَصْلَ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: فاطر، ص 62 (SanadKitab #151156, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.