Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 307

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾

وقد يعتذر عن المؤلف فيقال: إن الإعدام فيه نوع خلق؛ لأن إتلاف الشيء القائم خلق، ولهذا قال الله ﷿: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ (¬١) مع أن الموت عدم وفناء، والأمر في هذا سهل، قال: ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾ ﴿كُنْ﴾ هنا الظاهر أنها تامة، وإذا جعلناها ناقصة صار المعنى: كن كذا. أي: تحول إلى كذا، لكن إذا جعلناها تامة صار المعنى أشمل، لتشمل ما أراد الله تعالى تحويله من شيء إلى شيء، وما أراد الله إيجاده أصلًا. يعني ﴿كُنْ﴾ أي: أن يوجد ويتكون، أو (كن كذا) أي بأن يكون الطويل قصيرًا، والقصير طويلًا وما أشبه ذلك، فإذا جعلناها تامة صار هذا أشمل ﴿فَيَكُونُ (٨٢)﴾ قال المؤلف: يقول: [فهو يكون، وفي قراءة بالنصب عطفًا على ﴿يَقُولَ﴾] قراءتان سبعيتان لأنه قال: [في قراءة] واصطلاح المؤلف ﵀ إذا كانت القراءتان سبعيتين أن يقول: (وفي قراءة) وإذا كانت إحداهما شاذة قال عن الشاذة (قُرِئَ). في قوله: ﴿فَيَكُونُ (٨٢)﴾ على قراءة الرفع بالفاء هنا للاستئناف، وجملة (يكون) خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير فهو يكون، أما على قراءة النصب فهي معطوفة على ﴿أَنْ يَقُولَ﴾ للشيء: كن فيكون، والفاء على كلا الوجهين دالة على الترتيب والتعقيب، يعني أن الشيء يكون فورًا بدون تأخير، وقد بين الله تعالى سرعة هذه الفورية في قوله: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠)﴾ (¬٢) ولمح البصر ليس شيء أسرع

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 307 (SanadKitab #151157, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.