Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 308

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾

منه، وأمر الله ﷿ واحد كلمح البصر، وإذا كان هذا أمر الله وشأن الله فهل إذا قال للعظام الرميمة: كوني إنسانًا سويًّا هل يمتنع عليه ذلك؟ لا، ولهذا قال الله تعالى في سورة النازعات: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤)﴾ (¬١) وقال في هذه السورة: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣)﴾.

الفوائد:

١ - من فوائد هذه الآية الكريمة: الاستدلال بعموم قدرته ﷿ وتمامها على قدرته على إحياء الموتى.

٢ - ومن فوائدها أيضًا: بيان قدرة الله ﷾ التامة التي لا يضاهيها، ولا يقاربها قدرة، لأنه إذا أراد شيئًا لم يتكلف لإحضار المواد، أو غيرها مما يتكون به هذا الشيء، وإنما يقول: ﴿كُنْ﴾ فيكون.

٣ - ومن فوائدها: إثبات الإرادة لله لقوله: ﴿إِذَا أَرَادَ شَيْئًا﴾ وإرادة الله ﷾ كما قال أهل العلم تنقسم إلى قسمين: شرعية، وكونية.

فالشرعية: هي التي بمعنى المحبة.

والكونية: هي التي بمعنى المشيئة.

والفرق بينهما من حيث الأثر:

(١) أن الإرادة الكونية لا بد فيها من وقوع المراد.

(٢) أن المراد فيها قد يكون محبوبًا لله، وقد يكون غير محبوب لله.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 308 (SanadKitab #151157, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.