Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 245

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾

وقد يقول قائل: إنه بشر بيعقوب باعتبار المآل؛ لأنه إذا نسخ وجوب الذبح بقي هذا الولد ورزق ولدًا.

فيقال: نعم هذا يمكن أن يرد به لكن تفوت البشارة عندما يؤمر بالذبح، ومعلوم أن الإنسان المبشر بالشيء لا يمكن أن يزعج بضده، فإذا أزعج بضده انقلبت البشارة سوءًا.

٦ - قوله تعالى هنا: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ بعد أن ذكر قصة الذبح كاملة، ولا يمكن أن يكون في القرآن تكرار.

٧ - أن الله تعالى ذكر البشارة بإسحاق للأم ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ ولم يذكر ذلك في إسماعيل.

٨ - أن الله تعالى قال في إسحاق: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ وإذا كان قد بُشر بأنه نبي، فإنه لا يليق ولا يسوغ أن يؤمر بذبحه بعد أن بشر بنبوته.

٩ - أنه روى عن النبي ﷺ أنه قال: "أنا ابن الذبيحين" (¬١) يعني إسماعيل وأباه عبد الله بن عبد المطلب.

فإن صح هذا الحديث فهو أيضًا دليل واضح على أن الذبيح إسماعيل؛ لأن النبي ﷺ كان من ذرية إسماعيل ولم يكن من ذرية إسحاق.

﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٠٨)﴾ تركنا: قال المؤلف: [أبقينا عليه في الآخرين ثناء حسنًا ﴿سَلَامٌ﴾ منا ﴿عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾].

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 245 (SanadKitab #151158, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.