Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 246

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾

أفاد المؤلف ﵀ أن الترك هنا بمعنى الإبقاء، وأن مفعوله محذوف تقديره ثناءً حسنًا، وهذا أحد القولين في المسألة.

والقول الثاني: إن المفعول لتركنا هو قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ يعني أن الله ترك عليه في الآخرين السلام، أي أن يسلم من الثناء القبيح، ورجح هذا ابن القيم ﵀ في كتابه: "جلاء الأفهام" وقال: إن مفعول تركنا هو الجملة في قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ ولهذا يثنى عليه إلى يوم القيامة، ويقال: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد". كما يقرأ في القرآن الكريم صفاته التي يثنى بها عليه.

وقوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ السلام يعني السلامة من النقائص والعيوب التي تعتري البشر، ومن الثناء القبيح الواقع عليه من غيرهم، ولهذا إبراهيم ﵊ كان الناس كلهم يفخرون بالانتساب إليه حتى اليهود قالوا نحن على ملة إبراهيم، والنصارى قالوا نحن على ملة إبراهيم.

قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧)﴾ [آل عمران: ٦٧].

﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ تقدم الكلام عليها.

﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ الجملة هذه استئنافية يقصد بها الثناء على إبراهيم بغاية ما يثنى به وهو الإيمان والعبودية. فالعبودية في قوله: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا﴾، والعبودية هنا العبودية

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 246 (SanadKitab #151158, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.