Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 248

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين﴾

﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أي: على إبراهيم قال المؤلف ﵀[بتكثير ذريته ﴿وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾ ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله].

أي: بارك الله على إبراهيم ﵊ حيث جعل في ذريته النبوة والكتاب، فكل الأنبياء بعد إبراهيم من نسله وعلى إسحاق ﵊ -أيضًا؛ لأن أنبياء بني إسرائيل كلهم من نسل إسحاق، وليس من ولد إسماعيل نبي إِلَّا محمد ﷺ.

قال: [﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ﴾ مؤمن ﴿وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ كافر ﴿مُبِينٌ﴾، بين الكفر].

﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا﴾ أي: ذرية إبراهيم وإسحاق. ﴿مُحْسِنٌ﴾ أي: قائم بحق الله ﷿ وحق عباده، ومنهم ﴿وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ بارتكاب المعاصي والعدوان على الحق وعلى الخلق.

﴿مُبِينٌ﴾ أي: بيّن الظلم كما قال المؤلف. وعلى هذا فهي من أبان اللازم، ويجوز أن تكون من أبان المتعدي، ويكون المعنى: مظهر لظلمه، والواقع أن ذرية إسماعيل وإسحاق يتصفون بهذا الوصف: ظالم ومحسن. ولهذا لما قال إبراهيم حين قال له الله ﷿: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤)﴾ [البقرة: ١٢٤]، فكان في قوله: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤)﴾ [البقرة: ١٢٤] إشارة أنه سيكون من ذرية إبراهيم من هو ظالم لا يستحق أن يكون إمامًا في دين الله ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 248 (SanadKitab #151158, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.