Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 249

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين﴾

الفوائد:

من فوائد هذه الآية وما بعدها:

١ - إثبات الكلام لله ﷿ لقوله: ﴿وَنَادَينَهُ﴾ أي: يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا، وأنه بصوت لقوله: ﴿وَنَادَينَهُ﴾ وبحرف لقوله: ﴿أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٠٥)﴾ إلى آخره.

٢ - ومن فوائدها: أن الآية شهدت لما دل عليه الحديث الصحيح من قول النبي ﷺ: "واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب" (¬١) فإن أشد كرب وقع لإبراهيم ﵊ بالنسبة لهذه القضية ما حصل منه حين تل ابنه على جبينه ليذبحه، فما تصورون لهذه الحال، إنه لكرب عظيم، وفي هذا الكرب العظيم جاء الفرج من الله ﷿: ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٠٥)﴾.

فالفرج يكون مع الكرب، وكلما اشتد الكرب والتجأ الإنسان إلى ربه كان الفرج إليه أسرع.

٣ - ومن فوائدها: أن فيها شاهدًا للحديث الصحيح أن الإنسان إذا قصد العمل وسعى به كتب له أجره لقوله: ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ مع أنه لم يذبح، لكنه فعل ما أمر به، ولم يبق إِلَّا أن ينفذه.

والحديث الذي تشهد له هذه الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 249 (SanadKitab #151158, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.