Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 195

  1. ٤٤ - الآية الرابعة والأربعون: قوله تعالى: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾

والتوسُّل إلى الله بالعمل الصالح: كقصة الثلاثة الذين لجؤوا إلى الغار، فانطبقت عليهم الصخرة، فتوسَّل كل منهم بعمله الصالح (¬١).

أما التوسُّل الممنوع: فهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يجعله وسيلة، لا شرعًا ولا قدراً، وهذا التوسل محرّم. وهو نوع من الاستهزاء بالله ﷿، كأنَ الإنسان يتقدَّم بشيء يجعله وسيلة، وهو ليس بوسيلة، فكأنّه يستجهل الله ﷿.

٦ - ومن الفوائد: بيان إجابة الله ﷿ للدعاء، وهو دليل على منته على عباده لقوله تعالى: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾.

٧ - بيان قدرة الله ﷿ حيث أنبع الماء من ضرب الرِّجل.

٨ - إثبات الأسباب لقوله تعالى: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ ولو شاء الله تعالىٍ لأنبع له الماء بدون الركض بالرِّجل، ولكنّ الله تعالى جعل ذلك سبباً.

٩ - أنّ الله تعالى قد يجعل السبب الضعيف الذي لا يقوم بالمسبَّب سببًا مؤثِّراً، كما أنّه قادر على أن يمنع السبب المؤثِّر فلا يؤثِّر؛ فالركض بالرجل ليس من العادة أن يُنبع الماء، والإلقاء في النَّار من العادة أن يحرق، فإبراهيم ﵊ أُلقي في النَّار ولم يحترق، وأيوب ﵊ ركض برجله الأرض

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 195 (SanadKitab #151159, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.