Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 127

  1. الآية (١٢)
  2. من فوائد الآية الكريمة

لأنَّنا نَعْلَمُ أنَّ رسول الله ﷺ هو أوَّلُ من ينقاد لله ﷾، وأنه أَعْظَمُ النَّاس انقيادًا وأَشَدُّهُم.

من فوائد الآية الكريمة:

الْفَائِدَة الأُولَى: أنه يَجِبُ المبادَرَة بالإسلام من غير توقُّف؛ لأنَّ الله أمَر بذلك، وهذا بناءً على أنَّ المراد بالأَوَّليَّة هنا أوَّليَّة الصِّفَة يعني السَّبْق.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ الرَّسول ﷺ عبدٌ مأمورٌ.

ويتفرَّع على هذا: أنَّه ليس له مِن الأمْرِ شيءٌ، وقد صرَّحَ الله بذلك في قوله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨].

ويتفرَّعُ على ذلك أيضًا: ضلالُ أولئك القَوْم الذين يَدْعُون رسول الله ﷺ أن يُغِيثَهُم، أو أن يَجْلِبَ لهم الخَيْرَ ويدفع عنهم الشَّرَّ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 127 (SanadKitab #151160, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.