Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 283

  1. الآيتان (٣٩، ٤٠)

يَعنِي: (على حالَتي)، والتَّقدير على مَكانَتي.

وقوله ﷾: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ هذه جُملة مُحقَّقة؛ لدُخول ﴿سَوْفَ﴾ عليها، فإن ﴿سَوْفَ﴾ تُحقِّق الجُملة كما تُحقِّقها السِّين، لكن الفَرْق: أن السِّين تُفيد ذلك عن قُرْب، و ﴿سَوْفَ﴾ تُفيده عن مُهْلة؛ ولهذا يُقال: السِّين للتَّنْفيس، و ﴿سَوْفَ﴾ للتَّسويف، أيِ: التأخير والتَّنفيس القُرْب.

وقوله ﷾: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩) مَنْ يَأْتِيهِ﴾: ﴿مَنْ﴾ هذه مَفعول ﴿تَعْلَمُونَ﴾، والعِلْم هنا بمَعنى المَعرِفة؛ ولهذا لا تَنصِب إلَّا مفعولًا واحدًا كما قال ابنُ مالِك ﵀:

لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنٍّ تُهْمَهْ ... تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهْ (١)

وقوله ﷾: ﴿تَعْلَمُونَ﴾ أي: تَعرِفون ﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ أي: ستَعلَمون الذي يَأتيه عذابٌ يُخزيه، والعَذاب هو العُقوبة، والخِزيُ مَعناه: الذُّلُّ والعار، وقوله تعالى: ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ أي: يَنزِل عليه عذابٌ مُقيم لا يُفارِقه، والمَعنَى العامُّ: (سوف تَعلَمون هذا: هل هُو لَنا نَحن أم لكُم؟) ولكِنَّهم سوف يَعلَمون ذلك في وقتٍ لا يَتَمكَّنون فيه من الخَلاص، وإنما يُنادون بالوَيْل والثُّبور - والعِياذُ بالله تعالى -.

فقوله ﵎: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ يَقول المُفَسِّر ﵀: [﴿مَنْ﴾ مَوصولة مَفعول للعِلْم] فلو قال المُفَسِّر ﵀: مَفعول

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 283 (SanadKitab #151160, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.