Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 388

  1. الآية (٥٤)
  2. من فوائد الآية الكريمة

وقول المُفَسِّر ﵀: [إن لم تَتوبوا] لا حاجةَ إليها؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَأَنِيبُوا﴾ ﴿وَأَسْلِمُوا﴾ مِن قَبْل هذا الشيءِ، وإذا أَناب وأَسلَم قبل هذا الشيءِ فقد تاب وحينئذٍ لا يَنزِل به العذاب.

من فوائد الآية الكريمة:

الْفَائِدَة الأُولَى: وُجوب الإنابة إلى الله تعالى؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ﴾ والأصل في الأَمْر الوجوبُ إلَّا بدليل.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: وجوبُ الإِخْلاص له؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ وكذلك ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: أنه لا بُدَّ من الإِسلام لله تعالى ظاهِرًا وباطِنًا، فمَن أَسلَم قَلْبه لله تعالى لزِم أن يُسلِم جَوارِحه لله تعالى؛ لقول النبيِّ ﷺ: "أَلا وَإِنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كلُّهُ" (١). ومَن أَسلَم ظاهِرًا لا باطِنًا فإن إسلامه لا يَنفَعه كإسلام المُنافِقين، فالإِسلام يَكون في الباطِن وَيتبَعه الإِسلام في الظاهِر، وَيكون في الظاهِر دون الباطِن، ولا يَكون في الباطِن دون الظاهِر؛ لأنه إذا أَسلَم قَلبُه لله تعالى أَسلَمَتْ جوارِحُه: "أَلا وَإِنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ"، وأمَّا المُكرَه فإنه لا حُكمَ لفِعْله؛ لأنه سقَط عنه التَّكليف.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: الحذَر من نُزول العَذاب عند المُخالَفة؛ لقوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ﴾ فلا أحَدَ يَأمَن عَذاب الله تعالى، فأَنت إذا لم تَتُبْ إلى الله

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 388 (SanadKitab #151160, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.