Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 414

  1. الآية (٥٩)

الآية (٥٩)

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر: ٥٩].

قوله تعالى: ﴿بَلَى﴾ هذه حَرْف جَواب، يُجاب بها النفيُ لإِثْباته.

فإذا قال قائِل: أينَ النفيُ فى هذه الآيةِ؟

قُلْنا: قول هذه المُكذِّبة: ﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ يَتَضمَّن أن الله تعالى لم يَهدِها، فقال الله تعالى: ﴿بَلَى﴾ يَعنِي: بلى قد جاءَك ما فيه الهِداية، وهو بَعْث الرُّسُل؛ لأن فيها ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ يَتَضمَّن الهِداية العِلْمية؛ هِداية الرُّشْد الذي هو التَّوفيق.

والخُلاصةُ: أن قولها: ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ يَتضمَّن نفيَ هِداية الله تعالى لها، لو أن الله تعالى هَداني لكُنْت، ولكنه لم يَهدِنِي، فلم أَكُن من المُتَّقين.

إِذَنْ: هذا الكلامُ يَتَضمَّن نفيَ الهِداية، فقال الله تعالى مُبطِلًا هذا النفيَ: ﴿بَلَى﴾ يَعنِي: بلى قد هَداكِ الله تعالى، هَداها بما جاءَت به، وهذه هِدايةُ الدَّلالة ﴿بَلَى﴾ أي: بلى قد هَداكِ الله تعالى.

قوله تعالى: ﴿قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي﴾ قال المُفَسِّر ﵀: [القُرآن وهو سبَب الهِداية] ما سبَق ليس خاصًّا بأُمَّة مُحمَّد ﷺ حتى يُقال: إن الآياتِ هي القُرآنُ، ولكنه

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 414 (SanadKitab #151160, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.