Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 482

  1. الآية (٧١)

في مَكانه في الكعبة حتى حكَم فيهم ذلك الحُكْمَ العَدْلَ (١)؛ ولهذا قال الله ﵎: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٦٤] من جِنْسهم؛ لأن الرسول ﷺ ليس مَلَكًا، وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة: ٢]؛ لأنه من العرَب.

ولمَّا جاءَهُم بالبينات قالوا: هذا الساحِر، هذا الكذَّابُ، هذا المَجنونُ، هذا الكاهِنُ، هذا الشاعِرُ. سبحان الله! وهو رجُل منهم يَعرِفونه، لكن الاستِكْبار يَأبَى أن يَقول الحقَّ.

وقوله ﷾: ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ﴾ جُمْلة: ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ﴾ يَجوز أن تَكون حالًا، ويَجوز أن تَكون صِفةً أُخرى؛ لأن قوله تعالى: ﴿مِنْكُمْ﴾ صِفة، والنَّكِرة إذا وُصِفت جاز وقوع الحالُ منها، وجاز أن تَكون الجُمْلة صِفةً أُخْرى؛ لأنه لا مانِعَ من تَعدُّد الصِّفات، على أن الحال في الواقِع صِفة، كما قال ابنُ مالِك ﵀:

الحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ ... مُفْهِمُ فِي حَالٍ كَفَرْدًا اذْهَبُ (٢)

وقوله تعالى: ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ﴾ أي: يَقرَؤُون عليكم آياتِ ربكم، والمُراد بالآيات هنا: الآياتُ الشَّرْعية؛ لأن المُراد بها ما نزَل من الوَحيِ.

وقول المُفَسِّر ﵀: [القُرآن وغيره] يَعنِي: أنه يَشمَل كلَّ الكتُب التي أُنزِلت.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 482 (SanadKitab #151160, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.