Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Asy-Syura · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 360

  1. الآيتان (٥٢، ٥٣)
  2. من فوائد الآيتين الكريمتين

مسألة: قيل: إن الإمامَ الشَّافعيَّ كان يَخْتِمُ القُرْآنَ في اليومِ مَرَّتَيْنِ في رمضانَ (¬١) فهل هذا يُعْتَبَرُ مُخَالَفَةً للسُّنَّةِ؟

فالجوابُ: لا؛ لأنَّ هذا من الأمورِ العارضةِ، هذا لا يُخَالِفُ السُّنَّةَ، الأمورُ العارضةُ لا تُعْتَبَرُ كالأمورِ الدائمةِ.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ القرآنَ من أمْرِ اللهِ وينبني عليها أنَّه ليس بمخلوقٍ، وجْهُ ذلك: قولُ اللهِ ﵎: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعرافِ: ٥٤]، فَفَصَلَ الخَلْقَ عن الأمْرِ وجَعَلَه قسيمًا له، فدلَّ ذلك على أنَّ الأمْرَ ليس من الخَلْقِ، وهذا هو المرادُ.

فهذه الآيةُ مما يُسْتَدَلُّ به على طائفتَيِ المُعتزِلَةِ والأشعريَّةِ الَّذين يقولون: إنَّ القرآنَ مخلوقٌ.

وجْهُ ذلك: أنَّ اللهَ جعل الأمْرَ قسيمًا للخَلْقِ وقسيمُ الشَّيْءِ منه.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: تعظيمُ الرَّبِّ ﷿ نفْسَه؛ لقولِهِ: ﴿أَوْحَيْنَا﴾ وقولِهِ: ﴿مِنْ أَمْرِنَا﴾ وهو أَهْلٌ للتَّعظيمِ ﷿ أهْلٌ للإكرامِ، وأهْلٌ للثِّناءِ.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَبْلَ هذا الوحْيِ لا يدري ما الكتابُ ولا الإيمانُ، وعليه يدلُّ قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ [الضُّحى: ٧] يعني: جاهلًا ﴿فَهَدَى﴾.

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: بيانُ مِنَّةِ اللهِ ﷿ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ بإنْزالِ القرآنِ الَّذي صار به عالمًا بالكتابِ وعالمًا بالإيمانِ.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان أمِّيًّا لا يَقْرَأُ ولا يَكْتُبُ، فيكونُ فيه إبطالٌ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الشورى، ص 360 (SanadKitab #151163, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.