Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Juz' 'Amma · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 139

  1. تفسير سورة البروج

معين مثل قول الرسول ﵊ في يوم خيبر: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» فبات الناس ثم غدوا إلى رسول الله ﷺ كلهم يرجوا أن يُعطاها فقال: «أين علي بن أبي طالب» ؟ قالوا: يشتكي عينيه فدعا به فأتى فبصق في عينه فبرأ كأن لم يكن به وجع في الحال، ثم أعطاه الراية وقال: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام» (¬١) . الشاهد قوله: (يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) فهنا أثبت أن الله يحب هذا الرجل بعينه علي بن أبي طالب، ولما بعث النبي ﷺ رجلاً على سرية صار يقرأ لهم في الصلاة ويختم القراءة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ فلما رجعوا إلى النبي ﷺ أخبروه بذلك، لأن عمله هذا وهو أنه يختم القراءة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ غير معروف، فقال: «سلوه لأي شيء كان يصنع ذلك» ؟ فسألوه فقال: إنها صفة الله وأنا أحب أن أقرأها.

فقال النبي ﷺ: «أخبروه أن الله يحبه» (¬٢) ، فهنا المحبة علقت بشخص معين يحبه الله، وقد تكون محبة الله بمعينين بأوصافهم مثل: ﴿إن الله يحب المتقين﴾ ﴿إن الله يحب المحسنين﴾ ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنهم بنيان مرصوص﴾ [الصف: ٤] . هذها ليست في شخص معين لكن في شخص موصوف بصفة، كذلك يحب الله ﷾ الأماكن «أحب البقاع إلى الله مساجدها» (¬٣) ، وأخبر النبي ﵊ أن مكة أحب

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: جزء عم، ص 139 (SanadKitab #151168, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.