والمبتغى عندنا من الطهر آخره؛ لأنها به تخرج إلى الحيض المبريء للرحم، وأول الحيض هو المبريء؛ لأن آخره لا يبريء لو أذن لهم في الطلاق في الحيض؛ لأن المرأة قد تحمل في آخر الحيض (¬١)، ولذلك قال أبو كبير الهذلي (¬٢):
ومبرإٍ من كل غُبَّر (¬٣) حيضة ... وفساد مرضعة وداء معضل (¬٤)
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 600 (SanadKitab #151196, hlm. urut 600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.