Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Unuf · Pengarang: السهيلي

Baca Juz 5, halaman 168

  1. المجلد الخامس
  2. نزول سورة الأنفال

رَحِمٍ بِهِ ﴿تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ﴾ أَيْ شُبْهَةٌ فِي الْحَقّ وَالْبَاطِلِ وَظُهُورُ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ بِتَوَلّي الْمُؤْمِنِ الْكَافِرَ دُونَ الْمُؤْمِنِ.

ثُمّ رَدّ الْمَوَارِيثَ إلَى الْأَرْحَامِ مِمّنْ أَسْلَمَ بَعْدَ الْوِلَايَةِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ دُونَهُمْ إلَى الْأَرْحَامِ الّتِي بَيْنَهُمْ فَقَالَ ﴿وَالّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ

ــ

مَشْهُورٌ غَيْرَ أَنّ فِي مُسْنَدِ الْحَارِثِ زِيَادَةً فِيهِ وَهِيَ أَنّهُ ﵇ رَدّ الْفَرَسَ عَلَى الْأَعْرَابِيّ وَقَالَ "لَا بَارَكَ اللهُ لَك فِيهَا" فَأَصْبَحَتْ مِنْ الْغَدِ شَائِلَةً بِرِجْلِهَا، أَيْ قَدْ مَاتَتْ.

قَالَ الطّبَرِيّ: وَمِنْ خَيْلِهِ الضّرِسُ وَمُلَاوِحٌ وَالْوَرَدُ وَهُوَ الّذِي وَهَبَهُ لِعُمَرِ فَحَمَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَجُلًا فِي سَبِيلِ اللهِ وَحَدِيثُهُ فِي الْمُوَطّأِ وَكَانَ لَهُ ﵇ مِنْ الدّرُوعِ ذَاتُ الْفُضُولِ وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: فَضّةُ وَرَايَةٌ يُقَالُ لَهَا الْعُقَابُ وَقَوْسَانِ أَحَدُهُمَا: الصّفْرَاءُ، وَالْأُخْرَى: الزّوْرَاءُ وَسَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ لِفِقْرَاتِ كَانَتْ فِي وَسَطِهِ وَكَانَ لِنُبَيْهٍ وَمُنَبّهِ ابْنَيْ الْحَجّاجِ سُلِبَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَيُقَالُ إنّ أَصْلَهُ كَانَ مِنْ حَدِيدَةٍ وُجِدَتْ مَدْفُونَةً عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَصُنِعَ مِنْهَا ذُو الْفَقَارِ وَصَمْصَامَةُ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الّتِي وَهَبَهَا لِخَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ وَكَانَتْ مَشْهُورَةً عِنْدَ الْعَرَبِ، وَكَانَ لَهُ حَرْبَةٌ يُقَالُ لَهَا: النّبْعَةُ وَذَكَرَ الْعُقَيْلِيّ فِي كِتَابِ الضّعَفَاءِ جُمْلَةً مِنْ آلَاتِهِ ﵇ فِي حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ فَمِنْهَا الْجَمْعُ اسْمُ كِنَانَتِهِ وَالْمُدِلّةُ اسْمٌ لِمِرْآةِ كَانَ يَنْظُرُ فِيهَا، وَقَضِيبٌ يُسْمَى: الْمَمْشُوقُ وَذَكَرَ الْجَلَمَيْنِ وَنَسِيت مَا قَالَ فِي اسْمِهِ وَأَمّا بَغْلَتُهُ دُلْدُلُ وَحِمَارُهُ عُفَيْرٌ فَقَدْ ذَكَرْنَاهُمَا فِي كِتَابِ الْأَعْلَامِ وَذَكَرْنَا مَا كَانَ فِي أَمْرِ الْحِمَارِ مِنْ الْآيَاتِ وَزِدْنَا هُنَالِكَ فِي اسْتِقْصَاءِ هَذَا الْبَابِ وَرَأَيْنَا أَنْ لَا نُخْلِيَ هَذَا الْكِتَابَ مِمّا ذَكَرْنَا هُنَالِكَ أَوْ أَكْثَرَهُ وَأَمّا دُلْدُلُ فَمَاتَتْ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ وَهِيَ الّتِي أَهْدَاهَا إلَيْهِ الْمُقَوْقِسُ، وَأَمّا الْيَعْفُورُ فَطَرَحَ نَفْسَهُ

Rujukan halaman ini: الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت السلامي (581)، ج 5، ص 168 (SanadKitab #1514, hlm. urut 1343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.