-وَتنفَّسَ هَا هَا-: مَا أَحَدٌ مِنْ هَؤُلاءِ إلَّا وَقَدْ جَاءَنَا ورَأَيْنَاهُ، فَمَا رَأَيْتُ في القَوْمِ مِثلَ ذَلكَ الفَتَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ.
وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسمُ بنُ سَلّاَمٍ (¬١): انْتَهَى العلمُ إِلى أَرْبَعَةٍ؛ أَحمدَ ابنِ حَنْبَلٍ، وعليِّ بنِ المَدِيْنِيّ، ويَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَأَبِي بَكرِ بنِ أَبي شَيْبَةَ (¬٢)، فَكَانَ (¬٣) أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ أَفْقَهَهُمْ فيهِ.
وَدَخَلَ الشَّافِعِيُّ يَوْمًا عَلى أَحْمَدَ بنِ حَنبلٍ، فَقَالَ: يَا أَبا عَبْدِ اللهِ،