Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى

Baca Juz 3, halaman 39

  1. الطبقة الثانية
  2. باب الحاء
  3. ٥٨٨ - الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري

أَصْحَابُ رَسُوْلِ الله ﷺ فَقَدْ كَذَّبَهُمْ، وكَفَى بِهَذَا فُرْقَةً، فَطَعَنَ عَلَيْهِمْ، فَهْوَ مُبْتَدِعٌ ضَالٌّ مُضِلٌّ، مُحْدِثٌ في الإسْلَامِ مَا لَيْسَ فِيْهِ.

واعْلَمْ -رَحِمَكَ اللهُ- أَنَّه لَيْسَ في السُّنَّةِ قِيَاسٌ، ولَا تُضْرَبُ لَهَا الأمْثَالُ، ولا تُتَبَّعَ فِيْهَا الأهْوَاءُ، وهُوَ التَّصْدِيْقُ بآثارِ رَسُوْلِ الله ﷺ بِلَا كَيْفَ ولَا شَرْحَ، ولا يُقَالُ: لِمَ؟ ولا: كَيْفَ؟ فالكَلَامُ والخُصُوْمَةُ والجِدَالُ والمِرَاءُ مُحْدَثٌ، يَقْدَحُ الشَّكَّ في القَلْبِ، وإِنْ أَصَابَ صَاحِبُهُ الحَقَّ والسَّنَّةَ.

واعْلَمْ أَنَّ الكَلَامَ في الرَّبِّ تَعَالَى مُحْدَثٌ، وَهُوَ بدْعَةٌ وضَلَالَةٌ، ولَا يَتَكَلَّمُ في الرَّبِّ إلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ ﷿ في القُرْآَنِ، ومَا بَيِّنَ رَسُوْلُ الله ﷺ لأصْحَابِهِ، وهو -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- وَاحِدٌ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ (¬١) رَبُّنَا أَوَّلُ بِلَا مَتَى، وآخِرُ بلَا مُنْتَهَى، يَعْلَمُ السِّرَّ وأَخْفَى، وهو (¬٢) عَلَى عَرْشِهِ اسْتَوَى، وعِلْمُهُ بكلِّ مَكَانٍ، لَا يَخْلُو مِنْ عِلْمِهِ مَكَانٌ، ولَا يَقُوْلُ في صِفَاتِ الرَّبِّ (¬٣): لِمَ؟ ولَا: كَيْفَ؟ إلَّا شَاكٌّ في اللهِ (¬٤) ﵎.

والقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ، وتَنْزِيْلُهُ ونُوْرُهُ، ولَيْسَ مَخْلُوقًا؛ لأنَّ القُرْآنِ مِنَ اللهِ، ومَا كَانَ مِنَ اللهِ فَلَيْسَ بِمَخْلُوْقٍ، وهكَذَا قَالَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ،

Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 3، ص 39 (SanadKitab #1520, hlm. urut 1196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.