Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى

Baca Juz 3, halaman 52

  1. الطبقة الثانية
  2. باب الحاء
  3. ٥٨٨ - الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري

ولَا حَيْرَةٌ في الدِّيْنِ إلَّا مِنَ الكَلَامِ، وأهْلِ الكَلَامِ، والجَدَلِ والمِرَاءِ، والخُصُوْمَةِ؛ وكَيْفَ يَجْتَرِئُ الرَّجُلُ عَلَى المِرَاءِ والخُصُوْمَةِ والجِدَالِ، واللهُ يَقُوْلُ (¬١): ﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فَعَلَيْكَ بالتَّسْلِيْمِ والرِّضَى بالآثَارِ [وأَهْلِ الآثَارِ] (¬٢)، والكَفِّ والسُّكُوْتِ والإيْمَانِ بأَنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الخَلْقَ في النَّارِ وفي (¬٣) الأغْلَالِ والأنْكَالِ والسَّلَاسِلِ، والنَّارُ في أَجْوَافِهِمْ وفَوْقَهُمْ وتَحْتَهُمْ، وذلِكَ أَنَّ الجَهْمِيَّةَ -مِنْهُم هِشَامٌ الفُوَطِيُّ- قَالَ: إِنَّمَا يُعَذِّبُ اللهُ عِنْدَ النَّارِ رَدًّا عَلَى اللهِ ورَسُوْلِهِ.

واعْلَمْ أَنَّ الصَّلَاةَ الفَرِيْضَةَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ، لَا يُزَادُ فِيْهِنَّ ولَا يُنْقَصُ في مَواقِيْتِهَا، وفي السَّفَرِ رَكْعَتَانِ إلَّا المَغْرِبَ، فَمَنْ قَالَ: أَكْثَرُ مِنْ خَمْسٍ، فَقَدِ ابْتَدَعَ، ومَنْ قَالَ: أَقلُّ مِنْ خَمْسٍ، فَقَدِ ابْتَدَعَ، لَا يَقْبَلِ اللهُ شَيْئًا مِنْهَا إلَّا لِوَقْتِهَا، إلَّا أَنْ يَكُوْنَ نِسْيَانٌ، فإِنَّه مَعْذُوْرٌ، يأْتِي بِهَا إِذَا ذَكَرَهَا، أوْ يَكُوْنُ مُسَافِرًا، فَيَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ إِنْ شَاءَ.

والزَّكَاةُ مِنَ الذَّهَبِ الفِضَّةِ والحُبُوْبِ والدَّوَابِّ عَلَى مَا قَالَ رَسُوْلُ الله ﷺ، فَإِنْ قَسَمَها فَجَائِزٌ، وإنْ دَفَعَهَا إِلَى الإمَامِ فَجَائِزٌ، والله أعْلَمُ.

واعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الإسْلَامِ، شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُوْلُهُ، وأَنَّ مَا قَالَ اللهُ كَمَا قَالَ، ولَا خُلْفَ لِمَا قَالِ، وهو عِنْدَ مَا قَالَ.

Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 3، ص 52 (SanadKitab #1520, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.