المَعْرُوْفُ بـ"غُلَامِ ثَعْلَبٍ"، سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيَّ، وأَحمدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيَّ، ومُوْسَى بنَ (¬١) سَهْلٍ الوَشَّاءَ في آخَرِيْنَ، رَوى عَنْهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ رِزْقُوْيَهْ، وأَبُو الحَسَنِ بنُ بِشْرَانِ، وأَبُو عَلِيِّ بنُ شَاذَانَ وغَيْرُهُم.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ البَغْدَادِيُّ -قِرَاءَةً- أَخْبَرَنَا عبدُ الصَّمَدِ بنِ محمَّدِ الخَطِيْبُ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الحُسَيْن الهَمَذَانِيُّ الفَقِيْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ بنَ المَرْزُبَان (¬٢) يَقُولُ: كَانَ ابنُ مَاسِي (¬٣) من دَارِ كَعْبٍ يُنفِذُ إلى أَبي عُمَر غلام (¬٤) ثَعْلَبٍ وَقْتًا بعدَ وَقْتٍ كِفَايَتَهُ لِمَا يُنْفِقُ لِنَفْسِهِ، فَقَطَعَ عَنْهُ ذلِكَ مُدَّةً لِعُذْرٍ، ثُمَّ أَنْفَذَ إِلَيْهِ بَعْدَ ذلِكَ جُمْلةَ مَا كَانَ في رَسْمِهِ، وكَتَبَ إِلَيْهِ