رِقْعَةً يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ مِنْ تأَخُّر ذلِكَ عَنْهُ فَرَدَّهُ، وأَمَرَ مَن بَيْنَ يَدَيْه أَنْ يَكْتُبَ عَلَى ظَهْرِ رِقْعَتِهِ: أَكْرَمْتَنَا فَمَلَكْتَنَا، ثُمَّ أَعْرَضْتَ عَنَّا فأَرَحْتَنَا (¬١).
أَخْبَرنَا أَبُو بَكْرٍ البَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبَّاسُ (¬٢) بنُ عُمَرَ الكَلْوَذَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَاحِدِ الزَّاهِدَ غُلَامَ ثَعْلَبٍ يَقُوْلُ: تَرْكُ قَضَاءِ حُقُوْقِ الإخْوانِ مَذَلَّةٌ، وفي قَضَاءِ حُقُوْقِهِمْ رفْعَةٌ، فاحمَدُوا الله على ذلِكَ، وسَارِعُوا إلى قَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ ومُسارِّهِم تُكَافَؤُا عَلَيْهِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ نَزِيْلُ دِمَشْقَ (¬٣) قَالَ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يَحْكِي عَنْ أَبي عُمَرَ الزَّاهِدِ أَنَّ الأشْرَافَ والكُتَّابَ (¬٤) وأَهْلَ الأدَبِ كَانُوا يَحْضُرُوْنَ عِندَهُ