مِنْ قُنُوْطِ عِبادِهِ وقُرْبِ غَيْرِهِ" فَقَالَ: الحَدِيْثُ مَعْرُوْفٌ ورِوَايَتُهُ سُنَّةٌ، والاعتِرَاضُ بالطَّعْنِ عَلَيْهِ بِدْعَةٌ، وتَفْسِيْرُ الضَّحِكَ تَكَلُّفٌ وإِلْحَادٌ، فأَمَّا قَوْلُهُ: "وقُرْبُ غَيْرِهِ" فسُرْعَةُ رَحْمَتِهِ لَكُمْ، وتَغْيِيْرِ مَا بِكُمْ مِنْ ضُرٍّ.
وتُوِفِّيَ سَنَة خَمْسٍ وأَرْبَعِيْنَ وثَلَاثِمَائَةَ في ذِي القعْدَةِ، ومَوْلدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وسِتِّين وَمَائَتينِ.
٦٠٤ - محمدُ بنُ القَاسِمِ (¬١) بنِ محمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، أَبُو بَكْرٍ بنِ الأنْبَارِيِّ