النَّحْوِيُّ، كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بالنَّحْوِ والأدَبِ، وأَكْثَرِهمْ حِفْظًا لَهُ. سَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ القَاضِي، وأَحْمَدَ بنِ الهَيْثَمِ بنِ خَالِدٍ البَزَّازِ، وإِبْرَاهِيمَ الحَرْبِيِّ. وكانَ صَدُوْقًا، فَاضِلًا، دَيِّنًا خَيِّرًا، مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وصَنَّفَ كُتُبًا كَثيْرَةً في عُلُوْمِ القُرْآنِ والمُشْكِلِ (¬١)، و"الوَقْفِ والابْتِدَاءِ"، و"الرَدِّ عَلَى مَنْ خَالَفَ مُصْحَفَ العَامَّةِ"، و"غَرِيْبِ الحَدِيْثِ" وغَيْرَ ذلِكَ. (¬٢)