المُظَفَّرَ بنَ أَحمدَ بنِ محمَّدٍ الخَياطَ، سَمِعْتُ السَّاجِيَّ - وهو زكَرِيَّا بن يَحْيَى - يقولُ: أحمدُ بن محمَّدٍ (¬١) أفضلُ عندي من مالك، والأوزاعِيِّ (¬٢) والثَّوريِّ، والشَّافِعِيِّ؛ وذلكَ أَنَّ لِهَؤُلَاءِ نُظَرَاءَ وأَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ فلَا نَظيرَ لَهُ
وبإِسْنَادِهِ عَن عبدِ اللهِ بن إِسْحَاقَ المَدَائِنِيِّ (¬٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقولُ: رأَيْتُ كأَنَّ النَّاسَ قَدْ جُمِعُوا إِلى مَكَّةَ، وكأَنَّ الحَجَرَ انْصَدَعَ، فَخَرَجَ مِنْهُ لِوَاءٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيْلَ لِي: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل بَايَعَ اللهَ ﷿.
وَبإِسْنَادِهِ قَالَ عبدُ الوَهَّابِ: لَمَّا قَال النَّبيُّ ﷺ: "فَرُدُّوْهُ إِلَى عَالِمِهِ"