﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ فَقَالَ: مُشْتَبِهُ الأوْرَاقِ مُخْتَلِفُ المَذَاقِ، هَذَا جَلاءٌ للظَّلام (¬١)، وهَذَا شِفَاءٌ للِّسِقَامِ.
وكَانَ يَوْمًا جَالِسًا عَلَى الكُرْسِيِّ يَتَكَلَّمُ فَعَرِقَ فَرُمِيَ إِلَيْهِ بِمَرْوحَةٍ، فَأَخَذَها وأَنْشَأَ يَقُوْلُ شِعْرًا (¬٢):
مَا فِيْكِ مِنْ دَفْعِ كَرْبِ … لِهَائِمِ القَلْبِ صَبِّ
فَهَبْكِ رَوَّحْتِ جِسْمِي … فَمَنْ يُرَوِّحُ قَلْبِي
وقَالَ أَبُو طَالِبِ بن حَمَامَةَ: مَاتَ ابنُ سَمْعُوْنَ يَوْمَ (¬٣) الخَمِيْسِ لأرْبَعَ عَشْرَةٍ خَلَتْ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وثَمَانِيْنَ وثَلاثِمَائَةَ، ودُفِنَ يَوْم (¬٢) الجُمُعَةِ، وغَسَلَهُ أَبُو نَصْرٍ صَاحِبُ ابن مَرْحَبٍ، وأَبُو عَبْدِ الله بنُ حَامِدٍ الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ، وصُلِّيَ عليه بِبَابِ دَارِهِ، صَلَّى عليه الصَّلاةَ الأوَّلة أَخُوهُ الحَسَنُ (¬٤)،