المَعْرُوْفُ بـ "الرُّوْشَنَانِيِّ"، مِنْ أَهْلِ مَصْرَاثا (¬١)، وهي قريةٌ تَحْتَ كَلْوَاذَى، سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بن مَالكٍ القَطِيْعِيَّ، وأَبَا محمَّدِ بن مَاسِي (¬٢)، وَأَحْمَدَ بنَ مُحمَّدِ بن المُفِيْد (¬٣).
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتبتُ عَنْهُ في قَرْيَتِهِ، ونِعْمَ العَبْدُ كَانَ، فَضْلًا، ودِيَانَةً، وصَلاحًا، وعِبَادَةً، وكانَ لَه بيتٌ إلى جَنْبِ مَسْجِدِهِ (¬٤) يَدْخُلُهُ ويُغْلِقُهُ عَلَى نَفْسِهِ، ويَشْتَغِلُ فِيْهِ بالعِبَادَةِ، ولا يَخْرُجُ مِنْهُ إلَّا لِصَلاةِ الجَمَاعَةِ.
قَالَ: وَكَانَ شَيْخُنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَان (¬٥) يَزُوْرُهُ في الأحْيَانِ،