فَيَا لَيْتَ إِذْ لَمْ تَحْفَظُوا لِي مَوَدَّتِي … وَقَفْتُمْ، فَكُنْتُمْ لَا عَلَيْهَا وَلَا لَهَا
فَيَا سَيْفَ دِيْنِ اللهِ لَا تَنْبُ عَنْ هُدًى … ودَوْلَةَ آلِ هَاشِمٍ وَكَمَالَهَا
أُعِيْذُكَ بالرَّحْمَن أَنْ تَنْصُرَ الهَوَى … فَتِلْكَ لَعَمْرِي عَثْرَةٌ لَنْ تُقَالَهَا
أَفِي حُكْمِ حَقِّ الشُّكْرِ إنْشَاءُ بَيْعَةِ النَّـ … ـصَارَى لتَتْلُو كُفْرُهَا وضَلَالَهَا
يُشَيِّدُ مُرْزِيْنَا الدُّمُسْتُقُ بَيْعَةً … بِأَرْضِكَ تَبْنيْهَا لَهُ لِيَنَالَهَا
ويَنْفِقُ فِيْهَا مَالَ حَرَّانَ وَالرُّهَا … ويَفْتَحُهَا قَسْرًا ويَسْبِيْ رِجَالَهَا
ويُرْغِمُ أَنْفَ المُسْلِمَيْنَ بِأَسْرِهُمْ … ويُلْزِمُهُمْ شَنْآنَهَا وَوَبَالَهَا
أَبَى ذَاكَ مَا تَتْلُوْهُ في كُلِّ سُوْرَةٍ … فَتَعْرِفُ مِنْهَا حِرْمَهَا وحَلَالَهَا
ويَرْكَبُ في أسْوَاقِنَا مُتَبَخْتِرًا … بِأَعْلَاج رُوْمٍ قَدْ أَطَالَتْ سِبَالَهَا
فَخُذْ مَالَهُ واقْتُلْهُ واسْتَصْفِ حَالَهُ … بِذَا أَمَرَ اللهُ الكَرِيْمُ وَقَالَهَا
وَلَا تَسْمَعَنْ قَوْلَ الشُّهُودِ فَإِنَّهُمْ … طُغَاةٌ بُغَاةٌ يَكْذِبُوْنَ مَقَالَهَا
ويَرْفُوْنَ دُنْيَاهُمْ بِإِتْلَافِ دِيْنِهِمْ … لِيُرْضُوْكَ حَتَّى يَحْفَظُوا مِنْكَ مَالَهَا