لَهْفِي عَلَى مَنْ كَانَ أَفْصَحَ نَاطِقٍ … وَأَجَلَّ مُعْتَمَدٍ لأَخْذِ جَوَابِ
لَوْ كَانَ يَدْرِي القَبْرُ مَنْ فِي لَحْدِهِ … لَرَقَى إِلَى العَلَيْاءِ في الأَنْسَابِ
يَا عُكْبَرَاءُ لَقَدْ فُجِعْتِ بِسَيِّدٍ … جَمِّ المَحَاسِنِ طَاهِرِ الأثْوَابِ
فَلَقَدْ فَقَدْتِ بِهِ مَصَابِيْحَ الدُّجَى … مِنْ بَيْنِ أَشْيَاخٍ وبَيْنِ شَبَابِ
إِنْ كَانَ شَخْصُ أَبِي عَلِيٍّ قَدْ مَضَى … فَحَدِيْثُهُ بَاقٍ عَلَى الأَعْقَابِ
ونَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الوَالِدِ السَّعِيْد ﵁ أَبْيَاتًا لابنِ شِهَابٍ (¬١) لَمَّا عَاوَنَ عَرْبُ طُوْرِ سَيْنَاءَ عَلَى بِنَاءِ البَيْعَةِ بِعُكْبَرَا.
أَرَدْتُكُمُ حِصْنًا حَصِيْنًا لِتَدْفَعُوا … نَبِالَ العِدَى عَنِّي فَكُنْتُمْ نِصَالَهَا