الطَّبَرِيُّ (¬١)، فَعُدِلَ عَنْه إلى الوَالِدِ السَّعِيْدِ، وقُلّدَ القَضَاءِ في الدِّمَاءِ والفُرُوْجِ والأمْوَالِ، ثُمَّ أُضِيْفَ إِلَى وِلَايَتِهِ بالحَرِيْمُ: قَضَاءُ حَرَّانَ وحُلْوَانَ (¬٢). واستَنَابَ فِيْهِمَا، فَأَحْيَاء الله بالوَالِدِ السَّعِيْدِ مِنْ صِنَاعَةِ القَضَاءِ مَا أُمِيْتَ مِنْ رُسُوْمِهَا، ونَشَرَ (¬٣) مَا طُوِيَ مِنْ أعْلَامِهَا، فَعَادَ الحُكُمُ بمَوْضِعِهِ جَدِيْدًا، والقَضَاءُ بتَدْبِيْرِهِ رَشِيْدًا، وكَانَ كَمَا قَالِ فِيْهِ تِلْمِيْذُهُ عليُّ بنُ نَصْرٍ العُكْبَرِيّ (¬٤) لَمَّا وُليَ الوالدُ القضَاءَ:
رَفَعَ اللهُ رَايَةَ الإسْلَامِ … حِيْنَ رُدَّتْ إِلَى الأَجَلِّ الإمَامِ