Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى

Baca Juz 3, halaman 387

  1. الطبقة الخامسة
  2. ٦٦٦ - محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء، أبو يعلى

الخِلافِ والعِنَادِ، من الأذَى إِذَا تَحَقَّقُوا مَعْرِفَتَكَ، لِمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الفَسَادِ، والمُحِقُّ، مأْمُورٌ بالصَّبرِ لِيَنَال بِهِ جَزِيْلَ الأجْرِ، وقدمناهُ أَوْلًا في نُكْتَتَيْنِ، من أَتْقَنَهُمَا ولَزِمَهُمَا (¬١) أَدْرَكَ سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ، وما نَذْكُرُهُ بَعْدَهُمَا إِنَّمَا نُرِيْدُ بِهِ شَرْحَهُمَا.

إِحْدَاهُمَا: تَرْكُ مَا تَرَاهُ، لِمَا أُمِرْتَ بِهِ، مَعَ تَبْيِيْنِ الأَمْرِ المُتَمَسَّكِ بِمُوْجِبِهِ.

والثَّانِيَةُ: قِلَّةُ الاكْتِرَاثِ بكثرِ المُبْطِلين وتَهْجِيْنِهِمْ مَا دَرَجَ عليه الوَالِدُ السَّعِيْدُ، والسَّلَفُ الصَّالِحُ الرَّشِيْدُ، مَعَ سَخَاءِ النَّفْسِ عَمَّا قَالُوْهُ من قَبُوْلٍ عندَ أَمْثَالِهِمْ، وَوُصُوْلٍ إلى بَعْضِ آمَالِهِمْ، فَإِذَا أَلْزَمْتَ نَفْسَكَ الأخْذَ بهَاتَيْنِ النُكْتَتَيْنِ عُوِّضْتَ عَمَّا تَرَكْتَ، سُكْونًا إلى مَا عَرَفْتَ، والثِّقَةُ بنَبِيْلِ مَا بِهِ وُعِدْتَ، وهَابَكَ مُخَالِفُكَ، وإِنْ كُنْتَ وَحِيْدًا، وكُنْتَ عندَ الله ﷾، ثُمَّ عِنْدَ صَالِحْي عَبِيْدِهِ حَمِيْدًا.

فَلْنَذْكُرُ الآنَ البَيَانُ عن اعتِقَادِ الوَالِدِ السَّعِيْدِ، ومَنْ قَبْلَهُ من السَّلَفِ الحَمِيْدِ، في أَخْبَارِ الصِّفَاتِ، فاعْلَمْ - زَادَنَا اللهُ وإِيَّاكَ عِلْمًا يَنْفَعُنَا اللهُ بِهِ، وجَعَلَنَا مِمَّنْ آثرَ الآيَاتِ الصَّرِيْحَةَ، والأحَادِيْثَ الصَّحِيْحَةَ على آراءِ المُتَكَلِّمِيْنَ، وأَهْوَاءِ المُتَكَلِّفِيْنَ - أَنَّ الَّذي دَرَجَ عليه صَالحُوا السَّلَفِ، وانتَهَجَهُ بعدَهُمْ خِيَارُ الخَلَفِ هو التَّمسُّكُ بكتَابِ اللهِ ﷿، واتباعُ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، ثُمَّ ما رُوِيَ عَن الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللهُ عَلَيْهِم، ثُمَّ عَن التَّابِعِيْن

Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 3، ص 387 (SanadKitab #1520, hlm. urut 1544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.