بَغَيْتُ ولَا تَمَنَّيْتُ، ولَا مَسَسْتُ فَرْجِي بِيَمِيْنِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُوْلَ الله ﷺ،
ولَا زَنَيْتُ في جَاهِلِيَّةٍ ولَا إِسْلَامٍ، ولَا مَرَّتْ بي جُمْعَةٌ إِلَّا وَأَنَا أُعْتِقُ فِيْهَا
نَسَمَةٌ، إلَّا أنْ لَا أَجِدَ في تِلْكَ الجُمُعَةِ نَسَمَةً فَأُعْتِقُ في الجُمُعَةِ الأُخْرَى
نَسَمَتْيِنِ". وأَخْبَرَنَا الوَالِدُ السَّعِيْدُ - قِرَاءَةً - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَليُّ بنُ عُمَرَ
الحَرْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بنُ بِلَالٍ البُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ
البُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيْرُ (¬١) بن النَّضِرِ، حَدَّبرشا غُنْجَار، عن قَيْسِ بن
الرَّبِيعْ، عن عَمْرِو بن عُبَيْدِ اللهِ - يَعْنِي أَبَا إِسْحَقَ السَّبِيْعِيّ - عن عَاصِم بن
ضَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ عَلِيِّ ﵄ يَقُوْلُ عَلَى هَذَا
المِنْبَرِ: "إِنَّ عَلِيًّا لَمْ يَسْبِقْهُ الأوَّلُوْنَ، ولَمْ يُدْرِكْهُ الآخِرُوْنَ، واللهِ مَا تَرَكَ
صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إلَّا سَبْعَمَائِةِ دِرْهَمٍ فَضُلَتْ مِنْ عَطَائِهِ، لِيَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا،
واللهِ إِنْ كَانَ رَسُوْلُ الله ﷺ ليَدْفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ، فَيُقَاتِلُ عَنْ يَمِيْنِهِ جِبْرِيْلُ،
وعَنْ يَسَارِهِ مَيْكَائِيْلُ، فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهِ".