وكَانَ ﵀ حَسَنَ التِّلَاوَةِ للقُرْآن، كثيرَ الدَّرْسِ لَهُ، مَعَ مَعْرِفَتِهِ بعُلُوْمِهِ وعُلُومِ حَدِيْثِ رَسُوْلِ الله ﷺ. وَكَانَ حَسَنَ الخَطِّ، صَحِيْحًا، قَيِّمًا بِقِرَاءَةِ (¬١) الحَدِيْثِ. ﵀ وَبَارَكَ لَهُ فِيْمَا صَارَ إِلَيْهِ، ونَفَعَهُ بِمَا كَتَبَ وقَرَأَ وسَمِعَ وَسَعَى واجْتَهَدَ، وعَوَّضَهُ بشَبَابِهِ الجَنَّةَ. آمِيْنَ.
٦٧٤ - أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ (¬٢) بنُ مُحَمَّدٍ البَرَدَانِيُّ.
صَحِبَ الوَالِدُ السَّعِيْدُ، وتَرَدَّدَ إِلَى مَجَالِسِهِ في الفِقْهِ، وسَمَاعِ الحَدِيْثِ. وكَانَ رَجُلًا صَالِحًا.
وتُوِفِّيَ لَيْلَةِ الجُمُعَةِ الثَّالِثَةِ من ذِيْ الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وستِّين وأَرْبَعِمَائَةَ. وحُمِلَ إلى جَامِعَ المَنْصُوْرِ، وصَلَّى عَلَيْهِ ابنُهُ أَحْمَدَ (¬٣). ودُفِنَ في مَقْبَرَةِ إِمَامِنَا أَحْمَدَ إِلَى جَنْبِ أَبِي الحَسَنِ بنِ الذَّهَبِيَّةِ (¬٤) الزَّاهِدِ. وكَانَ مَوْلِدُهُ: