سَمِعَ عليَّ بنَ الجَعْدِ، وعبدَ اللهِ بنَ عَوْنٍ الخَرَّازَ، وكاملَ بنَ طَلْحَةَ، ويَحْيَى ابنَ الحِمَّانِيِّ، وإِمَامَنَا أَحْمَدَ في آخَرِيْنَ. رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ الخُطَبِيُّ، وحَبِيْبٌ القَزَّازُ، وغيرُهُما.
أَنْبَأنًا يُوْسُفُ الصُّوفِيُّ (¬١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بن رِزْقُوْيَهْ، قالَ: قَرأَتُ عَلَى ابنِ القَاسِمِ القَزَّازِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو العبَّاسِ أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ خَالدٍ البُرَاثِيُّ، قَالَ (¬٢): سَأَلتُ أَبَا عبدِ الله أحمدَ بنَ حَنْبَلٍ، فَقُلْتُ لَهُ: إِذَا فَاتَنِي أوَّلُ صَلَاةِ الإِمَامِ فأدْرَكْتُ مَعَهُ من آخرِ صَلَاتِهِ، فَمَا أَعْتَدُّ أَنَّه أوَّلُ صَلَاتِيْ؟ فَقَال لِي: تَقْرَأُ فِيمَا يُقْضَى، يعني بالحَمْدِ وسُوْرَةٍ، وفي القُعُودِ تَقْعُدُ على ابتدَاءِ صَلَاتِكِ.